اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
31
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
الإسلام ، ومن أنفق درهما في زيارته أو عزائه كتب له الدرهم بسبعين درهما يوم جزائه وبنيت له في الجنة قصرا ولم أكن حاملا عليه إصرا ، ومن تذكر مصابه رحمة لما أصابه حفظت الملائكة دموعه في القوارير وتأتيه بها يوم تحشر الناس في القيامة ، فتقول له : يا ولي اللّه ، هذه دموعك التي بكيت بها في الدنيا على الحسين عليه السّلام ، فأطفأ بها حر النار وارم بها تفر عنك خمسمائة عام ببركة الحسين عليه السّلام » . فتهلل وجه النبي صلّى اللّه عليه وآله فرحا وأخبر فاطمة الزهراء عليها السّلام بذلك فسجدت للّه شكرا . فقال الحسين عليه السّلام : وما يكون جزاؤهم عندك - يا جداه - يوم القيامة ؟ فقال : أنا شفيعهم عند اللّه . فقال : وأنت يا أبي ، فما يكون جزاؤهم عندك ؟ فقال علي عليه السّلام : قسما لا أسقي يوم القيامة من الحوض سواهم . فقال : وأنت يا أخي الحسن ؛ فما يكون جزاؤهم عندك ؟ فقال : أحرم على نفسي الجنة إلا أن يكونوا مني . فقالت فاطمة عليها السّلام : وحق ربي وأبي وبعلي لأوقفن على باب الجنة برأس مكشوف ودمع مذروف ولا أطلب على ربي سواهم ؛ فإذا دخلوا الجنة دخلت شاكرة على ما أعطاهم . المصادر : 1 . وفاة فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 47 ، عن الدر النضيد . 2 . الدر النضيد في أحوال الإمام شهيد ، على ما في وفاة فاطمة زهراء عليها السّلام . 4 المتن : قال ابن شهرآشوب : وروى الحاكم في أماليه للحسن عليه السّلام : من كان يباء بجد فجدي الرسول ، أو كان يباء بأم فإن أمي البتول ، أو كان يباء بزور فيزورنا جبرئيل . إليكم كل مكرمة تؤول * إذا ما قيل جدكم الرسول كفاكم من مديح الناس طرا * إذا ما قيل أمكم البتول